كتب ابراهيم عطاالله بوابة الجمهوريه الجديده شبكه اعلام مصر
قصر الرئاسه التركي يفتح أبوابه ليستقبل رئيس الجمهوريه
- ساكن هذا القصر منذ أعوام طويله تحدى ارادة الشعب المصرى وأقسم برأس أجداده ان يعيد جماعه مطروده الى مكانها غصب عن هذا الشعب .
- كما أقسم بكل عزيز وغالى أنه لن يضع يده أبدا فى يد رئيس هذا البلد بحجة انه انقلابى .
- كما وضع شروطا كثيره يطلب تحقيقها ليرضى عن مصر ونظامها الحاكم .
- كما فتح بلاده لكل هارب ملطخه يديه أو لسانه بدماء وعرض هذا الشعب وجيشه .
وهاهى أعوام طويله مرت :
- لم يتحقق أى شرط من الشروط التى وضعها ليرضى هو وجماعته عن مصر .
- فشل فى كل ملف حارب فيه مصر .
- لم ينجح هو ولا أبواق جماعته الاعلاميه فى هدم هذا النظام أو اثارة أى بلبله داخل هذا الوطن .
بالرغم من أن هذا الشعب - ونحن منه طبعا - عانى ويعانى أشد المعاناه فى حياته لأسباب خارجيه وداخليه وحكوميه كثيره .
- و بالرغم من اعتراض الكثيرين على أوضاع وقرارات سياسيه واقتصاديه واجتماعيه كتيره.
- لكن هذا الشعب كان ومازال وسيظل أذكى من الجميع
- فشل ساكن القصر ومن حماهم برغم هذا الكم الرهيب من الحملات الممنهجه فى ان ينالوا أى نجاح على حساب جيش مصر ولا ان يخترقوا التفاف شعب مصر حول جيش مصر .
وهاهو ذا بعد كل هذا باب قصر الرئاسه التركيه يفتح أبوابه على مصراعيها ليستقبل ساكن القصر رئيس الجمهوريه

No comments